كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَمْ أَنَآ خَيْرٌ مِّنْ هَـاذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾ ؛ أي بل أنا خيرٌ من هذا الذي هو ضعيفٌ حقير، يعني موسَى ؛ وإنما وصفَهُ بهذا لأنه كان يقومُ بأمرِ نفسه، ولم يكن أحدٌ يقومُ بأمرهِ، ومن ذلك المهنَةُ، وقولهُ تعالى :﴿وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ﴾ ؛ أي لا يكادُ يُبينُ الكلامَ، يعني أنه كان بلسانهِ لَثْغَةً من أثرِ العُقدةِ التي كانت، وكان ذلك بَليغاً مُبيناً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى