المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله :﴿أم أنا خير﴾ قال سيبويه :﴿أم﴾ هذه المعادلة، والمعنى : أم أنتم لا تبصرون، فوضع موضع قوله : أم تبصرون الأمر الذي هو حقيق أن يبصر عنده، وهو أنه خير من موسى. و «لا » على هذا النظر نافية. وقالت فرقة :﴿أفلا تبصرون﴾ أم لا تبصرون، ثم اقتصر على ﴿أم﴾ لدلالة ظاهر الكلام على المحذوف منه، وابتدأ قوله :﴿أنا خير﴾ إخباراً منه، فقوله :﴿أفلا﴾ على هذا النظر بمنزلة : هلا ولولا على معنى التخصيص. وقالت فرقة :﴿أ﴾ بمعنى بل.
وقرأ بعض الناس :«أما أنا خير »، حكاه الفراء، وكان مجاهد يقف على ﴿أم﴾ ثم يبتدئ :﴿أنا خير﴾. قال قتادة : وفي مصحف أبي بن كعب :«أم أنا خير أم هذا ». و ﴿مهين﴾ معناه ضعيف وقوله :﴿ولا يكاد يبين﴾ إشارة إلى ما بقي في لسان موسى من أثر الجمرة، وذلك أنها كانت أحدثت في لسانه عقدة، فلما دعا في أن تحل ليفقه قوله، أجيبت دعوته، لكنه بقي أثر كان البيان يقع منه، لكن فرعون عير به. وقوله :﴿ولا يكاد يبين﴾ يقتضي أنه كان يبين.
وقرأ أبو جعفر بن علي :«يَبين » بفتح الياء الأولى.
وقرأ بعض الناس :«أما أنا خير »، حكاه الفراء، وكان مجاهد يقف على ﴿أم﴾ ثم يبتدئ :﴿أنا خير﴾. قال قتادة : وفي مصحف أبي بن كعب :«أم أنا خير أم هذا ». و ﴿مهين﴾ معناه ضعيف وقوله :﴿ولا يكاد يبين﴾ إشارة إلى ما بقي في لسان موسى من أثر الجمرة، وذلك أنها كانت أحدثت في لسانه عقدة، فلما دعا في أن تحل ليفقه قوله، أجيبت دعوته، لكنه بقي أثر كان البيان يقع منه، لكن فرعون عير به. وقوله :﴿ولا يكاد يبين﴾ يقتضي أنه كان يبين.
وقرأ أبو جعفر بن علي :«يَبين » بفتح الياء الأولى.