النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
ثم صرح بحاله فقال ﴿أَمْ أَنَا خَيْرٌ﴾ قال السدي : بل أنا خير.
﴿مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أي ضعيف، قاله قتادة.
الثاني : حقير، قاله سفيان.
الثالث : لأنه كان يمتهن نفسه في حوائجه، حكاه ابن عيسى.
﴿وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ﴾ أي يفهم، وفيه ثلاثة أوجه :
أحدها : يعني أنه عيي اللسان ؛ قاله قتادة.
الثاني : أَلثغ ؛ قاله الزجاج.
الثالث : ثقيل اللسان لجمرة كان وضعها في فيه وهو صغير، قاله سفيان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى