تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم قال فرعون :﴿فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ﴾ أي : فهلا كان موسى بهذه الحالة، أن يكون مزينا مجملا بالحلي والأساور ؟ ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾ يعاونونه على دعوته، ويؤيدونه على قوله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى