تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وهكذا كقوله :﴿فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسَاوِرَةٌ(١) مِنْ ذَهَبٍ﴾ أي : وهي ما يجعل في الأيدي من الحلي، قاله ابن عباس وقتادة وغير واحد، ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾ أي : يكتنفونه خدمة له ويشهدون بتصديقه، نظر(٢) إلى الشكل الظاهر، ولم يفهم السر المعنوي الذي هو أظهر مما نظر إليه، لو كان يعلم ؛ ولهذا قال تعالى :﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ﴾
١ - (٥) في أ: "أسورة"..
٢ - (٦) في ت، أ: "نظرا"..
٢ - (٦) في ت، أ: "نظرا"..