اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قول :﴿فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾ أغضبونا حُكي أن ابن جُرَيْج غضب في شيء فقيل له : أتغضب يا أبا خالد ؟ فقال فقد غضب الذين خلق الأحلام إن الله تعالى يقول :﴿فَلَمَّآ آسَفُونَا﴾ أي أغضبونا ﴿انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين﴾(١) واعلم أن ذكر لفظ الأسف في حق الله تعالى، وذكر لفظ الانتقام كل واجد منهما من المتشابهات التي يجب تأويلها فمعنى الغضب في حق الله تعالى إرادة الغضب ومعنى الانتقام أرادة العقاب بجُرم سابق(٢).
وآسَفُونَا منقول بهمزةِ التعديةِ من أَسِفَ بمعنى غضب، والمعنى : أغضبونا بمخالفتهم أمْرَنَا. وقال بعض المفسرين معناه(٣) :«أَحْزَنُوا أَوْلِيَاءَنَا ».
وآسَفُونَا منقول بهمزةِ التعديةِ من أَسِفَ بمعنى غضب، والمعنى : أغضبونا بمخالفتهم أمْرَنَا. وقال بعض المفسرين معناه(٣) :«أَحْزَنُوا أَوْلِيَاءَنَا ».
١ القرطبي ١٦/١٠١..
٢ السابق..
٣ نقل هذين الوجهين أبو حيان في البحر المحيط ٨/٢٣ والسمين في الدر المصون ٤/٧٩٤..
٢ السابق..
٣ نقل هذين الوجهين أبو حيان في البحر المحيط ٨/٢٣ والسمين في الدر المصون ٤/٧٩٤..