تفسير القرآن — الصنعاني
عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فلما آسفونا﴾ قال : أغضبونا ﴿فجعلناهم سلفا﴾ قال : إلى النار. قال :﴿ومثلا للآخرين﴾ أي وعظة(١) للآخرين.
عبد الرزاق عن معمر عن أبان قال : يقول : لولا أن يشق على عبدي المؤمن لجعلت على رأس الكافر إكليلا من حديد فلا يصدع ولا يحزن أبدا ولا يصيبه نكبة أبدا.
عبد الرزاق قال : سمعت ابن جريج يقول : وغضبت في شئ فقيل له : أتغضب يا أبا خالد ؟ قال : قد غضب خالق الأحلام إن الله تعالى يقول :﴿فلما آسفونا﴾ يقول أغضبونا.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فلما آسفونا﴾ قال : حدثني سماك بن الفضل قال : كنت عند عروة بن محمد جالسا وعنده وهب بن منبه فأتي بعامل لعروة فشكي فأكثروا عليه فقالوا : فعل وفعل وثبتت عليه البينة، قال : فلم يملك وهب نفسه فضربه على قرنه بعصا فإذا دماؤه تشخب، وقال : أفي زمان عمر بن عبد العزيز تصنع مثل هذا قال : فاستهانها عروة، وكان حليما أيضا فاستلقى على قفاه يضحك، وقال : يعيب علينا أبو عبد الله الغضب وهو يغضب، فقال وهب : قد غضب خالق الأحلام، إن الله يقول :﴿فلما آسفونا انتقمنا منهم﴾ يقول أغضبونا.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فلما آسفونا﴾ قال : أغضبونا ﴿فجعلناهم سلفا﴾ قال : إلى النار. قال :﴿ومثلا للآخرين﴾ أي وعظة(١) للآخرين.
عبد الرزاق عن معمر عن أبان قال : يقول : لولا أن يشق على عبدي المؤمن لجعلت على رأس الكافر إكليلا من حديد فلا يصدع ولا يحزن أبدا ولا يصيبه نكبة أبدا.
عبد الرزاق قال : سمعت ابن جريج يقول : وغضبت في شئ فقيل له : أتغضب يا أبا خالد ؟ قال : قد غضب خالق الأحلام إن الله تعالى يقول :﴿فلما آسفونا﴾ يقول أغضبونا.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فلما آسفونا﴾ قال : حدثني سماك بن الفضل قال : كنت عند عروة بن محمد جالسا وعنده وهب بن منبه فأتي بعامل لعروة فشكي فأكثروا عليه فقالوا : فعل وفعل وثبتت عليه البينة، قال : فلم يملك وهب نفسه فضربه على قرنه بعصا فإذا دماؤه تشخب، وقال : أفي زمان عمر بن عبد العزيز تصنع مثل هذا قال : فاستهانها عروة، وكان حليما أيضا فاستلقى على قفاه يضحك، وقال : يعيب علينا أبو عبد الله الغضب وهو يغضب، فقال وهب : قد غضب خالق الأحلام، إن الله يقول :﴿فلما آسفونا انتقمنا منهم﴾ يقول أغضبونا.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿فلما آسفونا﴾ قال : أغضبونا ﴿فجعلناهم سلفا﴾ قال : إلى النار. قال :﴿ومثلا للآخرين﴾ أي وعظة(١) للآخرين.