لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ﴾.
﴿آسَفُونَا﴾ أغضبونا، وإنما أراد أغضبوا أولياءَنا، فانتقمنا منهم. وهذا له أصل في باب الجَمْع ؛ حيث أضاف إيسافَهم لأوليائه إلى نَفْسِه. . . وفي الخبر : أنه يقول :" مَرِضْتُ فلم تَعُدْني ".
وقال في قصة إبراهيم عليه :﴿يَأْتُوكَ رِجَالاً. . .﴾ [الحج: ٢٧].
وقال في قصة نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم :﴿مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [النساء: ٨٠].
﴿آسَفُونَا﴾ أغضبونا، وإنما أراد أغضبوا أولياءَنا، فانتقمنا منهم. وهذا له أصل في باب الجَمْع ؛ حيث أضاف إيسافَهم لأوليائه إلى نَفْسِه. . . وفي الخبر : أنه يقول :" مَرِضْتُ فلم تَعُدْني ".
وقال في قصة إبراهيم عليه :﴿يَأْتُوكَ رِجَالاً. . .﴾ [الحج: ٢٧].
وقال في قصة نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم :﴿مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [النساء: ٨٠].