التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - سوء عاقبتهم فقال :﴿فَلَمَّآ آسَفُونَا انتقمنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِّلآخِرِينَ﴾.
وقوله :﴿آسَفُونَا﴾ أى : أغضبونا أشد الغضب، من أسف فلان أسفا، إذا اشت غضبه.
أى : فلما أغضبنا فرعون وقومه أشد الغضب، بسبب إصرارهم على الكفر والفسوق والعصيان، انتقمنا منهم انتقاما شديدا، حيث أغرقناهم أجميعن فى اليم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى