البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿فلما آسفونا﴾ : منقول بالهمزة من أسف، إذا غضب ؛ والمعنى : فلما عملوا الأعمال الخبيثة الموجبة لأن لا يحلم عنهم.
وعن ابن عباس : أحزنوا أولياءنا المؤمنين نحو السحرة وبني إسرائيل.
وعنه أيضاً : أغضبونا.
وعن علي : أسخطونا.
وقيل : خالفوا.
وقال القشيري وغيره : الغضب من الله، إما إرادة العقوبة، فهو من صفات الذات ؛ أو العقوبة، فيكون من صفات الفعل.
وعن ابن عباس : أحزنوا أولياءنا المؤمنين نحو السحرة وبني إسرائيل.
وعنه أيضاً : أغضبونا.
وعن علي : أسخطونا.
وقيل : خالفوا.
وقال القشيري وغيره : الغضب من الله، إما إرادة العقوبة، فهو من صفات الذات ؛ أو العقوبة، فيكون من صفات الفعل.