تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلما آسفونا انتقمنا منهم﴾ [ ٥٥ ] قال : أي فلما غايظونا بالإقامة على المخالفة في الأوامر، وإظهار البدع في الدين، وترك السنن اتباعا لوجود الأهواء، نزعنا نور المعرفة من قلوبهم، وسراج التوحيد من أسرارهم، ووكلناهم إلى أنفسهم وما اختاروه، فضلوا وأضلوا. ثم قال : الاتباع الاتباع، الاقتداء الاقتداء، فإنه سبيل السلف، وما ضل من اتبع، وما نجا من ابتدع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى