الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿ءَاسَفُونَا﴾ منقول من أسف أسفاً إذا اشتد غضبه. ومنه الحديث في موت الفجأة :" رحمة للمؤمن وأخذة أسف للكافر " ومعناه : أنهم أفرطوا في المعاصي وعدوا طورهم، فاستوجبوا أن نعجل لهم عذابنا وانتقامنا، وأن لا نحلم عنهم.