مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فجعلناهم سَلَفاً﴾ جمع سالف كخادم وخدم ﴿سُلُفاً﴾ حمزة وعلي، جمع سليف أي فريق قد سلف ﴿وَمَثَلاً﴾ وحديثاً عجيب الشأن سائراً مسير المثل يضرب بهم الأمثال ويقال مثلكم مثل قوم فرعون ﴿لّلآخِرِينَ﴾ لمن يجيء بعدهم، ومعناه فجعلناهم قدوة للآخرين من الكفار يقتدون بهم في استحقاق مثل عقابهم ونزوله بهم لإتيانهم بمثل أفعالهم ومثلاً يحدثون به.