زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً﴾ أي : قوما تقدموا. وقرأها أبو هريرة، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وحميد الأعرج :﴿سُلَفاً﴾ بضم السين وفتح اللام، كأن واحدته سُلفة من الناس، مثل القطعة، يقال : تقدمت سُلفة من الناس، أي : قطعة منهم. وقرأ حمزة، والكسائي :﴿سُلَفاً﴾ بضم السين واللام، وهو جمع " سلف "، كما قالوا : خشب وخُشب وثمر وثُمر ويقال : هو جمع " سليف "، وكله من التقدم. وقال الزجاج :" السليف " جمع قد مضى ؛ والمعنى : جعلناهم سلفا متقدمين ليتّعظ بهم الآخرون.
قوله تعالى :﴿وَمَثَلاً﴾ أي : عبرة وعظة.
قوله تعالى :﴿وَمَثَلاً﴾ أي : عبرة وعظة.