النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً﴾ قرأ حمزة والكسائي بضم السين واللام وفيه تأويلان :
أحدهما : أهواء مختلفة، قاله ابن عباس.
الثاني : جمع سلف أي جميع من قد مضى من الناس ؛ قاله ابن عيسى.
وقرأ الباقون بفتح السين واللام، أي متقدمين، وفيه ثلاثة أوجه :
أحدها، سلفاً في النار ؛ قاله قتادة.
الثاني : سلفاً لكفار أمة محمد ﷺ ؛ قاله مجاهد.
الثالث : سلفاً لمثل من عمل مثل عملهم ؛ قاله أبو مجلز.
﴿وَمَثَلاً لِّلآخِرينَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : عظة لغيرهم ؛ قاله قتادة.
الثاني : عبرة لمن بعدهم، قاله مجاهد.
أحدهما : أهواء مختلفة، قاله ابن عباس.
الثاني : جمع سلف أي جميع من قد مضى من الناس ؛ قاله ابن عيسى.
وقرأ الباقون بفتح السين واللام، أي متقدمين، وفيه ثلاثة أوجه :
أحدها، سلفاً في النار ؛ قاله قتادة.
الثاني : سلفاً لكفار أمة محمد ﷺ ؛ قاله مجاهد.
الثالث : سلفاً لمثل من عمل مثل عملهم ؛ قاله أبو مجلز.
﴿وَمَثَلاً لِّلآخِرينَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : عظة لغيرهم ؛ قاله قتادة.
الثاني : عبرة لمن بعدهم، قاله مجاهد.