التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وقالوا ءآلهتنا خير أم هو﴾ أي : أآلهتنا خير أم المسيح. فقد خاصموا النبي قائلين : إن كان كل من عبد غير الله في النار فنحن نرضى أن تكون آلهتنا مع عيسى وعزير والملائكة. وقيل : يريدون بذلك محمدا صلى الله عليه وسلم يعني : أآلهتنا خير أم محمد ؟ وقد ذكروا ذلك لأنهم قالوا : إن محمدا يدعونا إلى عبادة نفسه، وأباؤنا زعموا أنه يجب عبادة هذه الأصنام. وإذا كان لابد من أحد هذين الأمرين فعبادة هذه الأصنام أولى.
قوله :﴿ما ضربوه لك إلا جدلا﴾ ﴿جدلا﴾ منصوب على الحال، أي ما ضربوا لك هذا المثل إلا ابتغاء الجدل وبفرط جنوحهم للتخاصم ﴿بل هم قوم خصمون﴾ أي شديدو الخصومة واللدد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى