البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وقالوا أآلهتنا خير أم هو﴾ : خفف الكوفيون الهمزتين، وسهل باقي السبعة الثانية بين بين.
وقرأ ورش في رواية أبي الأزهر : بهمزة واحدة على مثال الخبر، فاحتمل أن تكون همزة الاستفهام محذوفة لدلالة أم عليها، واحتمل أن يكون خبراً محضاً.
حكوا أن آلهتهم خير، ثم عنّ لهم أن يستفهموا، على سبيل التنزل من الخبر إلى الاستفهام المقصود به الإفحام، وهذا الاستفهام يتضمن أن آلهتهم خير من عيسى.
﴿ما ضربوه لك إلاّ جدلاً﴾ : أي ما مثلوا هذا التمثيل إلا لأجل الجدل والغلبة والمغالطة، لا لتمييز الحق واتباعه.
وانتصب جدلاً على أنه مفعول من أجله، وقيل : مصدر في موضع الحال.
وقرأ ابن مقسم : إلا جدالاً ؛ بكسر الجيم.
وألف خصمون : شديدو الخصومة واللجاج ؛ وفعل من أبنية المبالغة نحو : هدى.
والظاهر أن الضمير في أم هو لعيسى، لتتناسق الضمائر في قوله :﴿إن هو إلاّ عبد﴾.
وقال قتادة : يعود على النبي ﷺ.
والظاهر أن الضمير في أم هو لعيسى، لتتناسق الضمائر في قوله :﴿إن هو إلاّ عبد﴾.
وقال قتادة : يعود على النبي ﷺ.
وقرأ ورش في رواية أبي الأزهر : بهمزة واحدة على مثال الخبر، فاحتمل أن تكون همزة الاستفهام محذوفة لدلالة أم عليها، واحتمل أن يكون خبراً محضاً.
حكوا أن آلهتهم خير، ثم عنّ لهم أن يستفهموا، على سبيل التنزل من الخبر إلى الاستفهام المقصود به الإفحام، وهذا الاستفهام يتضمن أن آلهتهم خير من عيسى.
﴿ما ضربوه لك إلاّ جدلاً﴾ : أي ما مثلوا هذا التمثيل إلا لأجل الجدل والغلبة والمغالطة، لا لتمييز الحق واتباعه.
وانتصب جدلاً على أنه مفعول من أجله، وقيل : مصدر في موضع الحال.
وقرأ ابن مقسم : إلا جدالاً ؛ بكسر الجيم.
وألف خصمون : شديدو الخصومة واللجاج ؛ وفعل من أبنية المبالغة نحو : هدى.
والظاهر أن الضمير في أم هو لعيسى، لتتناسق الضمائر في قوله :﴿إن هو إلاّ عبد﴾.
وقال قتادة : يعود على النبي ﷺ.
والظاهر أن الضمير في أم هو لعيسى، لتتناسق الضمائر في قوله :﴿إن هو إلاّ عبد﴾.
وقال قتادة : يعود على النبي ﷺ.