بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وَقَالُواْ أآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾ يعني : أم عيسى فإذا جاز أن يكون هو ولداً، جاز أن تكون الأصنام والملائكة كذلك. ويقال : فإذا جاز أن يكون هو في النار، جاز أن تكون معه الأصنام في النار. قوله :﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاَ﴾ يعني : ما عارضوك بهذه المعارضة، إلا جدلاً ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ يعني : يجادلونك شديد المجادلة بالباطل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى