زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقَالُواْ آلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾ المعنى : ليست خيرا منه، فإن كان في النار لأنه عُبد من دون الله، فقد رضينا أن تكون آلهتنا بمنزلته.
﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاَ﴾ أي : ما ذكروا عيسى إلا ليجادلوك به، لأنهم قد علموا أن المراد ب ﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ ما اتخذوه من الموات ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِِمُونَ﴾ أي :
أصحاب خصومات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى