أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَقَالُواْ﴾ أيضاً أأصنامنا التي نعبدها ﴿خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾ يعنون عيسى عليه السلام. قال تعالى رداً عليهم ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ﴾ أي ما ضربوا لك هذا المثل ﴿إِلاَّ جَدَلاَ﴾ مجادلة؛ لا أثر للمنطق والتعقل فيها ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ شديدو الخصومة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى