تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
وجعلناه مثلاً لبني إسرائيل : آية وأمراً عجيبا.
ثم بين الله تعالى أن عيسى عبدٌ من عبيده الذين أنعم عليهم فقال :
﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً لبني إِسْرَائِيلَ﴾
وما عيسى بن مريم إلا عبدٌ أنعمنا عليه بالنبوّة، وقد جعلناه آيةً بأن خلقناه من غير أبٍ كَمَثَلِ آدم خَلَقَه الله من تراب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى