البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والظاهر أن الضمير في أم هو لعيسى، لتتناسق الضمائر في قوله :﴿إن هو إلاّ عبد﴾.
وقال قتادة : يعود على النبي ﷺ.
﴿أنعمنا عليه﴾ بالنبوة وشرفناه بالرسالة.
﴿وجعلناه مثلاً﴾ أي خبرة عجيبة، كالمثل ﴿لبني إسرائيل﴾، إذ خلق من غير أب، وجعل له من إحياء الموتى وإبراء الأكمة والأبرص والأسقام كلها، ما لم يجعل لغيره في زمانه.
وقيل : المنعم عليه هو محمد ﷺ.
وقال قتادة : يعود على النبي ﷺ.
﴿أنعمنا عليه﴾ بالنبوة وشرفناه بالرسالة.
﴿وجعلناه مثلاً﴾ أي خبرة عجيبة، كالمثل ﴿لبني إسرائيل﴾، إذ خلق من غير أب، وجعل له من إحياء الموتى وإبراء الأكمة والأبرص والأسقام كلها، ما لم يجعل لغيره في زمانه.
وقيل : المنعم عليه هو محمد ﷺ.