لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
ثم ذكر عيسى فقال تعالى :﴿إن هو﴾ أي ما عيسى ﴿إلا عبد أنعمنا عليه﴾ أي بالنبوة ﴿وجعلناه مثلاً﴾ أي آية وعبرة ﴿لبني إسرائيل﴾ يعرفون به قدرة الله على ما يشاء حيث خلقه من غير أب.
تفسير الآية ٥٩ من سورة الزخرف من كتاب لباب التأويل في معاني التنزيل