النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إِنْ هُوَ إِلاَّ عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾ قال قتادة : يعني عيسى.
﴿أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : بالنبوة.
الثاني : بخلقه من غير أب كآدم.
وفيه وجه الثالث : بسياسة نفسه وقمع شهوته.
﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يعني أنه لبني إسرائيل، قاله قتادة.
الثاني : لتمثيله بآدم، قاله ابن عيسى.
﴿أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : بالنبوة.
الثاني : بخلقه من غير أب كآدم.
وفيه وجه الثالث : بسياسة نفسه وقمع شهوته.
﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يعني أنه لبني إسرائيل، قاله قتادة.
الثاني : لتمثيله بآدم، قاله ابن عيسى.