تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿أفنضرب﴾ أحسبتم أن يصفح عنكم ولما تفعلوا ما أمرتم به " ع "، أو أنكم تكذبون بالقرآن فلا يعاقبكم فيه، أو أن نهملكم فلا نعرفكم ما يلزمكم، أو نقطع تذكيركم بالقرآن وإن كذبتم به ﴿صفحا﴾ إعراضاً. صفحت عن فلان أعرضت عنه أصله أن توليه صفحت عنقك.
صفوحٌ فما تلقاكَ إلاَّ بخيلَةًفمن ملَّ منها ذلك الوصل ملَّتِ
أي تعرض بوجهها. ﴿مسرفين﴾ في الرد، أو مشركين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى