تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى : هل ينتظر هؤلاء المشركون المكذبون للرسل ﴿إِلا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ ؟ أي : فإنها كائنة لا محالة وواقعة، وهؤلاء غافلون عنها غير مستعدين [ لها ](١) فإذا جاءت إنما تجيء وهم لا يشعرون بها، فحينئذ يندمون كل الندم، حيث لا ينفعهم ولا يدفع عنهم.
١ - (١) زيادة من أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى