تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
أي: لا ينتظرون إلا الساعة أي القيامة ﴿أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً﴾ [الزخرف: ٦٦] أي: فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ [الزخرف: ٦٦] فإذا علم أنها تأتي فجأة وجب الاستعدادُ لها، حيث لا أحدَ يعرف موعدها ﴿لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلاَّ هُوَ﴾ [الأعراف: ١٨٧].
وقلنا: إبهام القيامة وإبهام الموت هو عين البيان وغاية التوضيح، فالإبهام الزمني يُوسع العظة فتستعد وتنتظره في كلِّ وقت، كذلك إبهام السبب وإبهام المكان. ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾ [لقمان: ٣٤] والموت من دون أسباب هو السبب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى