تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وإن الأخلاء يومئذ، أي : يوم القيامة، المتخالين على الكفر والتكذيب ومعصية اللّه، ﴿بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ لأن خلتهم ومحبتهم في الدنيا لغير اللّه، فانقلبت يوم القيامة عداوة. ﴿إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ للشرك والمعاصي، فإن محبتهم تدوم وتتصل، بدوام من كانت المحبة لأجله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى