لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾.
ما أتاهم من رسولٍِ فقابلوه بالتصديق، بل كذَّبَ به الأكثرون وجحدوا، وعلى غَيِّهم أَصَرُّوا. . .

تفسير هذه الآية من كتب أخرى