روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
وقوله عز وجل :﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيّ فِى الاولين وَمَا يَأْتِيهِم مّنْ نَّبِىّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ﴾ تقرير لما قبله ببيان أن إسراف الأمم السالفة لم يمنعه تعالى من إرسال الأنبياء إليهم وتسلية لرسول الله ﷺ عن استهزاء قومه به عليه الصلاة والسلام، فقد قيل : البلية إذا عمت طابت، و ﴿كَمْ﴾ مفعول ﴿أَرْسَلْنَا﴾ و ﴿فِى الاولين﴾ متعلق به أو صفة ﴿نَّبِىٍّ﴾ وما يأتيهم الخ للاستمرار وضميره للأولين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى