معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يطاف عليهم بصحاف﴾ جمع صحفة وهي القصعة الواسعة، ﴿من ذهب وأكواب﴾ جمع كوب وهو إناء مستدير مدور الرأس لا عرى لها، ﴿وفيها﴾ يعني في الجنة، ﴿ما تشتهيه الأنفس﴾ قرأ أهل المدينة والشام وحفص :﴿تشتهيه الأنفس﴾، وكذلك في مصاحفهم، وقرأ الآخرون بحذف الهاء. ﴿وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون﴾ أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة، أنبأنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث أنبأنا محمد بن يعقوب الكسائي، أنبأنا عبد الله بن محمود، أنبأنا إبراهيم بن عبد الله الخلال، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الرحمن بن سابط قال : قال رجل : يا رسول الله أفي الجنة خيل ؟ فإني أحب الخيل، فقال :" إن يدخلك الله الجنة فلا تشاء أن تركب فرساً من ياقوتة حمراء فتطير بك في أي الجنة شئت، إلا فعلت، وقال أعرابي : يا رسول الله أفي الجنة إبل ؟ فإني أحب الإبل ؟ فقال :" يا أعرابي إن يدخلك الله الجنة أصبت فيها ما اشتهت نفسك ولذت عينك ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى