جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿يطاف عليهم بصحاف﴾ : جمع صفحة(١) ﴿من ذهب وأكواب﴾ : جمع كوب وهو كوز لا عروة له، ﴿وفيها﴾ : في الجنة، ﴿ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين﴾ : بمشاهدته، وكأنه لم يعتد بمستلذات السمع والشم والذوق في جنب مستلذات العين(٢) فلم يذكرها، ﴿وأنتم فيها خالدون﴾ وهو من أتم النعم،
١ وهي مملوءة من طعام الجنة /١٢ وجيز..
٢ إشارة إلى رد ما قاله الزمخشري، حيث قال: وهذا حصر لأنواع النعم لأنها إما مشتهاة في القلوب وإما مستلذات في العيون: واعتراض عليه بأن مستلذات ما في الحواس إن جعلت داخلة في مشتهيات القلوب فكذا مستلذات الأعين وإن لم يجعل فلا حصر والله أعلم /١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى