التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - مظاهر أخرى لتكريمه لهؤلاء العباد فقال :﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ...﴾.
والصحاف : جمعي صحيفة، وهى الآنية الواسعة الكبيرة التى توضع فيها الأطعمة.
والأكواب : جمع كوب وهو ما يوضع فيه الشراب.
وفى الكلام حذف يعرف من السياق، والتقدير : يقال لهم : ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون، فإذا ما دخلوها واستقروا فيها، يطاف عليهم بأطعمة وأشربة فى أوان من ذهب. ولم تذكر الأطعمة والشربة للعلم بها، إذ لا معنى للطواف بالصحاف والأكواب وهى فارغة..
﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأنفس وَتَلَذُّ الأعين﴾ أى : وفى الجنة التى دخلوها كل ما تشتهيه الأنفس من أنواع المشتهيات، وكل ما تتلذذ بين الأعين وتسر برؤيته.
﴿وَأَنتُمْ﴾ أيها المؤمنون ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾ خلودا أبديا لا نهاية له.
والصحاف : جمعي صحيفة، وهى الآنية الواسعة الكبيرة التى توضع فيها الأطعمة.
والأكواب : جمع كوب وهو ما يوضع فيه الشراب.
وفى الكلام حذف يعرف من السياق، والتقدير : يقال لهم : ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون، فإذا ما دخلوها واستقروا فيها، يطاف عليهم بأطعمة وأشربة فى أوان من ذهب. ولم تذكر الأطعمة والشربة للعلم بها، إذ لا معنى للطواف بالصحاف والأكواب وهى فارغة..
﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأنفس وَتَلَذُّ الأعين﴾ أى : وفى الجنة التى دخلوها كل ما تشتهيه الأنفس من أنواع المشتهيات، وكل ما تتلذذ بين الأعين وتسر برؤيته.
﴿وَأَنتُمْ﴾ أيها المؤمنون ﴿فِيهَا خَالِدُونَ﴾ خلودا أبديا لا نهاية له.