البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
الصحفة، قال الجوهري : هي القصعة، وقال الكسائي : أعظم القصاع الجفنة، ثم القصعة تليها تسع العشرة، ثم الصحفة تسع الخمسة، ثم المكيلة تسع الرجلين والثلاثة. والصحيفة : الكتاب، والجمع : صحف وصحائف.
الكوب، قال قطرب : الإبريق لا عروة له. وقال الأخفش : الإبريق لا خرطوم له، وقيل : كالإبريق، إلا أنه لا أذن له ولا مقبض. قال أبو منصور الجواليقي : إنما كان بغير عروة ليشرب الشارب من أين شاء، لأن العروة ترد الشارب من بعض الجهات. انتهى. وقال عدي :
متكئاً تصفق أبوابهيسعى عليه العبد بالكوب
﴿بصحاف﴾ : ذكره ابن خالويه.
والضمير في :﴿فيها﴾، عائد على الجنة.
﴿ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين﴾ : هذا حصر لأنواع النعم، لأنها إما مشتهاة في القلوب، أو مستلذة في العيون.
وقرأ أبو جعفر، وشيبة، ونافع، وابن عباس، وحفص : ما تشتهيه بالضمير العائد على ما، والجمهور وباقي السبعة : بحذف الهاء.
وفي مصحف عبد الله : ما تشتهيه الأنفس وتلذه الأعين، بالهاء فيهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى