بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بصحاف مّن ذَهَبٍ﴾ قال كعب : يطاف عليهم بسبعين ألف صحفة من ذهب، في كل صحفة لون وطعام، ليس في الأخرى، والصحفة هي القصعة. ﴿وَأَكْوابٍ﴾ وهي : الأباريق التي لا خراطيم لها، يعني : مدورة الرأس. ويقال : التي لا عُرى لها، واحدها كوب.
﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأنفس﴾ يعني : تتمنى كل نفس ﴿وَتَلَذُّ الأعين﴾ من النظر إليها ﴿وَأَنتُمْ فِيهَا خالدون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى