تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين﴾ [ ٧١ ] قال : أي ما تشتهي الأنفس من ثواب الأعمال، وتلذ الأعين بما فضل الله به من التمكين في وقت اللقاء جزاء لتوحيدهم. قال : الجنة جزاء أعمال الجوارح، واللقاء جزاء التوحيد، ألا ترى أن الله تعالى قال :﴿وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون﴾ [ ٧٢ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى