زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ﴾ قال الزجاج : واحدها صحفة، وهي القصعة. والأكواب، واحدها : كوب، وهو إناء مستدير لا عُروة له ؛ قال الفراء : الكوب : الكوز المستدير الرأس الذي لا أُذن له، وقال عدي :
وقال ابن قتيبة : الأكواب : الأباريق التي لا عُرى لها. وقال شيخنا أبو منصور اللغوي : وإنما كانت بغير عُرى ليشرب الشارب من أين شاء، لأن العُروة ترد الشارب من بعض الجهات.
قوله تعالى :﴿وفيها ما تشتهي الأنفس﴾ وقرأ نافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم :" تشتهيه " بزيادة هاء. وحذف الهاء كإثباتها في المعنى.
قوله تعالى :﴿وَتَلَذُّ الأعْيُنُ﴾ يقال : لذذت الشيء، واستلذذته، والمعنى : ما من شيء اشتهته نفس أو استلذته عين إلا وهو في الجنة، وقد جمع الله تعالى جميع نعيم الجنة في هذين الوصفين، فإنه ما من نعمة إلا وهي نصيب النفس أو العين، وتمام النعيم الخلود، لأنه لو انقطع لم تطب.
| متكئا تصفق أبوابه | يسعى عليه العبد بالكوب |
قوله تعالى :﴿وفيها ما تشتهي الأنفس﴾ وقرأ نافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم :" تشتهيه " بزيادة هاء. وحذف الهاء كإثباتها في المعنى.
قوله تعالى :﴿وَتَلَذُّ الأعْيُنُ﴾ يقال : لذذت الشيء، واستلذذته، والمعنى : ما من شيء اشتهته نفس أو استلذته عين إلا وهو في الجنة، وقد جمع الله تعالى جميع نعيم الجنة في هذين الوصفين، فإنه ما من نعمة إلا وهي نصيب النفس أو العين، وتمام النعيم الخلود، لأنه لو انقطع لم تطب.