الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿وَلَكِن كَانُواْ هُمُ الظَّالِمِينَ﴾ : العامَّةُ على الياء خبراً ل " كان "، و " هم " إمَّا فَصْلٌ وإمَّا توكيدٌ. وقرأ عبد الله وأبو زيدٍ النحويان " الظالمون " على أنَّ " هو " مبتدأٌ. و " الظالمون " خبرُه. والجملةُ خبر كان، وهي لغةُ تميم. قال أبو زيد :" سَمِعْتُهم يَقْرؤون " تَجِدُوْه عند الله هو خيرٌ وأعظمُ أجراً " بالرفعِ. وقال قيس بن ذُرَيح :
٤٠٠٨ تَحِنُّ إلى ليلى وأنت تَرَكْتَهاوكنتَ عليها بالمَلا أنتَ أقدرُ
برفع " أقدرُ " و " أنت " فصلٌ أو توكيدٌ. قال سيبويه :" بَلَغَنا أنَّ رؤبةَ كان يقولُ : أظنُّ زيداً هو خيرٌ منك " يعني بالرفع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى