روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿وَمَا ظلمناهم ولكن كَانُواْ هُمُ الظالمين﴾ لسوء اختيارهم، و ﴿هُمْ﴾ ضمير فصل فيفيد التخصيص، وقرأ عبد الله. وأبو زيد ﴿الظالمون﴾ بالرفع على أن هم مبتدأ وهوخبره، وذكر أبو عمر الجرمي أن لغة تميم جعل ما هو فصل عند غيرهم مبتدأ ويرفعون ما بعده على الخبر، وقال أبو زيد : سمعتهم يقرؤن ﴿تَجِدُوهُ عِندَ الله هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ﴾ [المزمل: ٢٠] برفع خير وأعظم، وقال قيس بن ذريح :
تحن إلى ليلى وأنت تركتهاوكنت عليها بالملا أنت أقدر
وقال سيبويه : بلغنا أن رؤبة كان يقول أظن زيداً هو خير منك يعني بالرفع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى