نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ثم حكى حالهم الماضية إشارة إلى استمرار حال الخلق على هذا فقال :﴿وما﴾ أي والحال أنه ما ﴿يأتيهم﴾ وأعرق في النفي بقوله :﴿من نبي﴾ أي في أمة بعد أمة وزمان بعد زمان ﴿إلا كانوا﴾ أي خلقاً وطبعاً وجبلة ﴿به يستهزءون﴾ كما استهزئ قومك، وتقديم الظرف للإشارة إلى أن استهزاءهم به لشدة مبالغتهم فيه كأنه مقصور عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى