محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٧ من سورة الزخرف في ٧١ كتابًا من كتب التفسير، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، وقول واحد من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٧ من سورة الزخرف

٧١ كتابًا من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
يقول تعالى ذكره : وَكَمْ أرْسَلْنَا مِنَ نَبِيّ يا محمد في القرون الأوّلين الذين مضوا قبل قرنك الذي بعثت فيه كما أرسلناك في قومك من قريش وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيَ إلاّ كانُوا بِهِ يستهزئون يقول وما كان يأتي قرنا من أولئك القرون وأمة من أولئك الأمم الأوّلين لنا من نبيّ يدعوهم إلى الهدى وطريق الحق، إلاّ كان الذين يأتيهم ذلك من تلك الأمم نبيهم الذي أرسله إليهم يستهزئون سخرية منهم بهم كاستهزاء قومك بك يا محمد. يقول : فلا يعظمنّ عليك ما يفعل بك قومك، ولا يشقنّ عليك، فإنهم إنما سلكوا في استهزائهم بك مسلك أسلافهم، ومنهاج أئمتهم الماضين من أهل الكفر بالله.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
قال: وفي كل واحد من البيتين ما في صاحبه من الكسر والفتح.
والصواب من القول في ذلك عندنا: أن الكسر والفتح في الألف في هذا الموضع قراءتان مشهورتان في قرأة الأمصار صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، وذلك أن العرب إذا تقدم"أن" وهي بمعنى الجزاء فعل مستقبل كسروا ألفها أحيانا، فمحضوا لها الجزاء، فقالوا: أقوم إن قمت، وفتحوها أحيانا، وهم ينوون ذلك المعنى، فقالوا: أقوم أن قمت بتأويل، لأن قمت، فإذا كان الذي تقدمها من الفعل ماضيا لم يتكلموا إلا بفتح الألف من"أن" فقالوا: قمت أن قمت، وبذلك جاء التنزيل، وتتابع شعر الشعراء.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الأوَّلِينَ (٦) وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٧)﴾


يقول تعالى ذكره: (وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ) يا محمد في القرون الأولين الذين مضوا قبل قرنك الذي بعثت فيه كما أرسلناك في قومك من قريش. (وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) يقول وما كان يأتي قرنا من أولئك القرون وأمة من أولئك الأمم الأولين لنا من نبيّ يدعوهم إلى الهدى وطريق الحق، إلا كان الذين يأتيهم ذلك من تلك الأمم نبيهم الذي أرسله إليهم يستهزئون سخرية منهم بهم كاستهزاء قومك بك يا محمد. يقول: فلا يعظمن عليك ما يفعل بك قومك، ولا يشقنّ عليك، فإنهم إنما سلكوا في استهزائهم بك مسلك أسلافهم، ومنهاج أئمتهم الماضين من أهل الكفر بالله.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الأوَّلِينَ (٨)﴾

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ أي : يكذبونه ويسخرون به.

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ جحدا لما جاء به، وتكبرا على الحق.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا﴾ أي: أفنعرض عنكم، ونترك إنزال الذكر إليكم، ونضرب عنكم صفحا، لأجل إعراضكم، وعدم انقيادكم له؟ بل ننزل عليكم الكتاب، ونوضح لكم فيه كل شيء، فإن آمنتم به واهتديتم، فهو من توفيقكم، وإلا قامت عليكم الحجة، وكنتم على بينة من أمركم.
-[٧٦٣]-
{٦-٨} ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الأوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ * فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الأوَّلِينَ﴾.
يقول تعالى: إن هذه سنتنا في الخلق، أن لا نتركهم هملا فكم ﴿أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الأوَّلِينَ﴾ يأمرونهم بعبادة الله وحده لا شريك له، ولم يزل التكذيب موجودا في الأمم.
﴿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ جحدا لما جاء به، وتكبرا على الحق.
﴿فَأَهْلَكْنَا أَشَدّ﴾ من هؤلاء ﴿بَطْشًا﴾ أي: قوة وأفعالا وآثارا في الأرض، ﴿وَمَضَى مَثَلُ الأوَّلِينَ﴾ أي: مضت أمثالهم وأخبارهم، وبينا لكم منها ما فيه عبرة ومزدجر عن التكذيب والإنكار.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (٧١ كتابًا)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة التفسير المظهري — محمد ثناء الله المظهري فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

إعراب الآية ٧ من سورة الزخرف

من كتاب: إعراب القرآن

فنجعلكم سدى كما كنتم. قال أبو جعفر: وهذه الأقوال، وإن كانت مختلفة الألفاظ فإنّ معانيها متقاربة فمن قال: الذّكر العذاب قدّره بمعنى ذكر العذاب وذكر العذاب إذا أنزل قرآن. ومن قال: معناه أفنذر عنكم الذّكر فنجعلكم سدى قدّره أفنترك أن ينزل عليكم الذكر الذي فيه الأمر والنهي فنجعلكم مهملين، قال أبو جعفر: وهذا قول حسن صحيح بيّن أي أفنهملكم فلا نأمركم ولا ننهاكم ولا نعاقبكم على كفركم بعد أن ظهرت لكم البراهين لأن كنتم قوما مسرفين. وهذا على قراءة من فتح «أن» «١» وهي قراءة الحسن وأبي عمرو وابن كثير وعاصم، وسائر القراء على كسر «إن» أي متى أسرفتم فعلنا بكم هذا.

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٦ الى ٧]

وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (٦) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٧)
كَمْ في موضع نصب وهي عقيبة ربّ في الخبر، فمن العرب من يحذف «من» وينصب، ومنهم من يخفض وإن حذف «من» كما قال: [السريع] ٤٠٨
- كم بجود مقرف نال العلىوكريم بخله قد وضعه
«٢» وأفصح اللّغات إذا فصلت أن تأتي بمن، وهي اللغة الّتي جاء بها القرآن، وكذا كلّ ما جاء به القرآن وربما وقع الغلط من بعض أهل اللغة فيما يذكرون من فصيح الكلام.
فأما المحققون فلا يفعلون ذلك فمما ذكر بعضهم في الفصيح من الكلام من زعم أنه يقال: أضربت عن الشّيء بالألف، وزعم أنها اللغة الفصيحة. سمعت علي بن سليمان يقول: هذا غلط والفصيح. ضربت عن الشيء، لأن إجماع الحجة في قراءة الفرّاء أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً بفتح النون، وذكر بعضهم أنّ الفصيح: عظّم الله أجرك، وإجماع الحجّة في قراءة القراء وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً [الطلاق: ٢] في حروف كثيرة.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ٨]

فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ (٨)
فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ (٨) فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً منصوب على البيان. وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ قال قتادة:
أي عقوبة يجوز أن تكون «مثل» هاهنا بمعنى صفة أي صفتهم بأنهم أهلكوا لمّا كذّبوا، ويجوز أن يكون مثل على بابه.

[سورة الزخرف (٤٣) : آية ١٠]

الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٠)
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً «٣» «الذي» في موضع رفع على النعت للعزيز أو على إضمار مبتدأ لأنه أول آية.
(١) انظر تيسير الداني ١٥٨. [.....]
(٢) مرّ الشاهد رقم ٤٥.
(٣) انظر تيسير الداني ١٥١.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ٧ من سورة الزخرف

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

نَّبِىٍّ إِلاَّ

(نَبِىٍّ إِلاَّ) بياء مشددة منونة بالكسر بعد الباء وتحقيق همزة (إِلاّ) دون سكت أو نقل

الدوري عن الكسائي ابن ذكوان عن ابن عامر شعبة عن عاصم هشام عن ابن عامر حفص عن عاصم السوسي عن أبي عمرو خلف عن حمزة خلاد عن حمزة الدوري عن أبي عمرو أبو الحارث عن الكسائي قنبل عن ابن كثير ابن وردان عن أبي جعفر ابن جمّاز عن أبي جعفر البزي عن ابن كثير رويس عن يعقوب روح عن يعقوب إسحاق عن خلف إدريس عن خلف

(نَبِىٍّ إِلاَّ) بياء مشددة منونة بالكسر بعد الباء وتحقيق همزة (إلا) مع السكت على الساكن قبلها

خلف عن حمزة

(نَبِىءٍ إِلاَّ) بياء ساكنة تمد 3 حركات بعد الباء وبعدها همزة منونة بالكسر وتحقيق همزة (إلا) دون سكت أو نقل

قالون عن نافع

(نَبِىءٍ إِلا) بياء ساكنة تمد 6 حركات بعد الباء وبعدها همزة منونة بالكسر ونقل حركة همزة (إلا) إلى الساكن قبلها

ورش عن نافع

يَأْتِيهِم

(يَأْتِيهِمُ) بتحقيق الهمزة الساكنة وكسر الهاء وصلة الميم

قالون عن نافع البزي عن ابن كثير قنبل عن ابن كثير

(يَأْتيهُمْ) بتحقيق الهمزة الساكنة وضم الهاء وإسكان الميم

روح عن يعقوب رويس عن يعقوب

(يَأْتِيهِمْ) بتحقيق الهمزة الساكنة وكسر الهاء وإسكان الميم

ابن ذكوان عن ابن عامر إدريس عن خلف قالون عن نافع إسحاق عن خلف الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة الدوري عن أبي عمرو خلف عن حمزة هشام عن ابن عامر شعبة عن عاصم حفص عن عاصم

(يَاتِيهِمْ) إبدال الهمزة وكسر الهاء وإسكان الميم

ورش عن نافع السوسي عن أبي عمرو

(يَاتِيهِمُ) إبدال الهمزة وكسر الهاء وصلة الميم

ابن جمّاز عن أبي جعفر ابن وردان عن أبي جعفر

يَسْتَهْزِءُونَ

(يَسْتَهْزِءُونَ) بكسر الزاي وبعدها همزة مضمومة مع ثلاثة البدل

ورش عن نافع

(يَسْتَهْزِءُونَ) بكسر الزاي وبعدها همزة مضمومة وقصر البدل

رويس عن يعقوب إدريس عن خلف هشام عن ابن عامر ابن ذكوان عن ابن عامر إسحاق عن خلف الدوري عن أبي عمرو قالون عن نافع روح عن يعقوب خلاد عن حمزة قنبل عن ابن كثير حفص عن عاصم شعبة عن عاصم خلف عن حمزة السوسي عن أبي عمرو أبو الحارث عن الكسائي البزي عن ابن كثير الدوري عن الكسائي

(يَسْتَهْزُونَ) بضم الزاي وحذف الهمزة

ابن جمّاز عن أبي جعفر ابن وردان عن أبي جعفر
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

آيات مشابهة للآية ٧ من سورة الزخرف

مواضع أخرى في القرآن تشبه ألفاظ هذه الآية

جميع المتشابهات لهذه الآية ←

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

قول واحد من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما يَأْتِيهِمْ مِن نَبِيٍّ﴾ ينذرهم العذاب ﴿إلّا كانُوا بِهِ﴾ يعني: بالعذاب ﴿يسْتَهْزِئُونَ﴾ بأنّه غيرُ نازِل بهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٨٩.
التفسير بالمأثور لسورة الزخرف كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٧ من سورة الزخرف

٥ وقفات في هذه الآية

  • (إلا كانوا به يستهزئون) سورة الزخرف حين يواجه أهل الباطل "بتصوراتهم الجاهلية" حقائق الإيمان والدين يفرون من الحجة ويلجؤن إلى الاستهزاء

    — سلمان السنيدي

  • ﴿وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون﴾ لا تحزنوا يا مصلحون من إعراض العصاة وسخريتهم ،فليس العيب فيكم ،فهؤلاء أكمل البشر سخر منهم

    — مجالس التدبر

  • مسألة: قوله تعالى: (وما يأتيهم من رسول) وفى الزخرف: (وما يأتيهم من نبي) ؟ جوابه: أن في الحجر: ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين (10) فذكر الرسالة فقط فناسب: (وما يأتيهم من رسول) . وفى الزخرف: تقدم ذكر النبوة في قوله تعالى: (وكم أرسلنا من نبي في الأولين (6) . فناسب: (وما يأتيهم من نبي) والله أعلم.

    — كتاب كشف المعاني / لابن جماعة

  • آية (7): * لم قال تعالى فى سورة يس (من رسول) وقال في الزخرف (من نبي)؟ (د.فاضل السامرائي) كل لفظة ناسبت الموطن الذي وردت فيه ففي سورة الإنسان قال تعالى (ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون) وقال في الزخرف (وكم أرسلنا من نبي في الأولين (6) وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون (7)) فقوله (كم أرسلنا) يفيد التكثير فإن (كم) هذه خبرية وهي تفيد التكثير والأنبياء أكثر من الرسل فإن كل رسول نبي وليس كل نبي رسولاً فناسب كلمة نبي كمّ الخبرية. جاء في ملاك التأويل: "لما تقدم في آية الزخرف لفظ (كم) الخبرية وهي للتكثير ناسب ذلك كله من يوحى إليه من نبي مرسل أو نبي غير مرسل فورد هنا ما يعم الصنفين عليهم السلام". * إضافة للدكتور فاضل السامرائى : في آية الزخرف (وَمَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (7)) (كم) هذه نسميها كم الخبرية تفيد التكثير. في آية يس لم يأت بـ(كم) الخبرية قال (مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ) * هناك كم خبرية وكم استفهامية؟ طبعاً. * كيف نعلم الفرق بينهما؟ أولاً من حيث الدلالة والتعبير. * السياق هو الحاكم؟ لا ليس فقط السياق. الاستفهامية يأتي بعدها الاسم منصوباً (كم رجلاً أكرمت؟) والخبرية يأتي بعدها الإسم مجروراً (كم رجلٍ أكرمت). * هل يمكن أن نقول كم رجلٌ؟ المعنى يختلف، يصير معنى آخر، تصير رجل واحد، كم مرةً رجلٌ أكرمت؟ تصير معنى آخر. هم حتى يفرقون ويأتون بمثل: كم رجلاً لك قال الحق؟، كم رجلٍ لك قال الحق؟، كم رجلٌ لك قال الحق؟ * كم رجلاً لك استفهامية تسأل عن العدد. كم رجلٍ كثيرين قالوا الحق، هذه الجملة إذن ليست استفهامية، ليست سؤالاً؟ لا، هذه خبرية لأن الخبر هو غير الاستفهام، الاستفهام أسلوب إنشائي، وهذه أسلوب خبري. كم رجلٌ لك قال الحق؟ يعني كم مرة قال لك الحلق رجل واحد؟ أنت عندك رجل * يعني هذا الرجل بعينه قال الحق كم مرة؟ تسأل عن عدد مرات الحق التي قالها هذا الرجل. هنا عندما قال (وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ (6) وَمَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (7) الزخرف) معناها كثرة. الأنبياء أكثر أم الرسل؟ الأنبياء لأن كل رسول نبي ولكن ليس كل نبي رسول. إذن أيها يناسب كم الخبرية التي تفيد التكثير؟ النبي. هذا قانون رياضي، قانون لغوي. عندما جاء بـ(كم الخبرية) التي تفيد التكثير جاء بالنبي التي هي أكثر من الرسل. * سبحان الله!. لعل هذه هي فكرة النظم التي يقول عنها عبد القاهر الجرجاني. نعم، هذه من النظم . * عجيب!. إذن بالفعل لا توجد أي لغة تستوعب كلام الله سبحانه وتعالى؟ لا يمكن.

    — فاضل السامرائي

  • ( وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون ) الحجر : فقال ( رسول ) لأنه تقدم ذكر الرسالة ( ولقد أرسلنا من قبلك ) - ( وما يأتيهم من نبيّ إلّا كانوا به يستهزئون ) الزخرف : و قال ( نبيّ ) لأنه تقدم ذكر النبوة ( وكم أرسلنا من نبيّ ) .

    — صالح التركي / من لطائف القرآن

ترجمات معاني الآية ٧ من سورة الزخرف

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(7) But there would not come to them a prophet except that they used to ridicule him.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال