الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿وما ياتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزءون﴾ أي : ما(١) يأتي الأمم الماضية من نبي يدعوهم إلى الهدى إلا كذبوه واستهزءوا به كما استهزأ بك قومك يا محمد. فلا يعظمن عليك ما يفعل بك قومك، فإنما سلكوا طريق من مضى من الأمم المكذبة لرسلها.
فهذا نص يسلِّي(٢) الله عز وجل به نبيه ﷺ ويصبره على ما يلقى من المكذبين له(٣)، ويعلمه أنه قد فُعِلَ ذلك بمن بُعِثَ(٤) قبله من الأنبياء.
١ (ح): وما..
٢ (ح): يسل..
٣ ساقط من (ح)..
٤ (ح): بعثه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى