مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَمَا يَأْتِيهِم مّنْ نَّبِىٍّ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾ هي حكاية حال ماضية مستمرة أي كانوا على ذلك وهذه تسلية لرسول الله ﷺ عن استهزاء قومه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى