تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم ) روى أن الأخنس والأسود بن عبد يغوث كانا عند الكعبة، فقال أحدهما لصاحبه : أترى الله يسمع ما نقول : فقال الآخر : إن جهرنا يسمع، وإن أسررنا لم يسمع ؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية.
وقوله :( بلى ورسلنا ) يعني : بلى نسمع ( ورسلنا لديهم يكتبون ) أي : يكتبون بما يعملون ويقولون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى