مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾ حديث أنفسهم ﴿ونجواهم﴾ ما يتحدثون فيما ببينهم ويخفونه عن غيرهم ﴿بلى﴾ نسمعها ونطلع عليها ﴿وَرُسُلُنَا﴾ أي الحفظة ﴿لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾ عندهم يكتبون ذلك، وعن يحيى بن معاذ : من ستر من الناس عيوبه وأبداها لمن لا تخفى عليه خافية فقد جعله أهون الناظرين إليه وهو من أمارات النفاق.