جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم﴾ : ما يخفون من الغير، ﴿ونجواهم﴾ : ما تكلموا به فيما بينهم، ﴿بلى﴾ : نسمعهما، ﴿ورسلنا﴾ : أي الحفظة ﴿لديهم يكتبون(١) : ذلك،
١ ولديهم متعلق بيكتبون، قدمه رعاية للفواصل ولما قدم في أول السورة تبكيتهم في ادعائهم ولدا وهددهم بقوله ﴿ستكتب شهادتهم ويسألون﴾ علم نبيه جوابهم وردهم فقال: ﴿قل إن كان للرحمن ولد﴾ الآية /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى