فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون( ٨٠ )﴾.
بل يظنون أنا لا نسمع ما يسرون به، وما يكون في خلواتهم من حديث خفي ؟ بلى ! إنا نسمع ذلك ونعلمه، وملائكتنا يدونونه ويدونون كل ما يقولون وما يفعلون، والملائكة الكتبة تلازمهم فلا تغادر صغيرة ولا كبيرة من أفعالهم وأقوالهم إلا نسختها :﴿هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون﴾(١).
١ سورة الجاثية. الآية ٢٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى