التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم﴾ يعني : بل أيحسبون أنا لا نسمع ما يستسرونه أو يخفونه في أنفسهم أو ما يتناجون به فيما بينهم سرا ﴿بلى﴾ إننا نسمع ما يسرون فلا يخفى علينا من ذلك شيء ﴿ورسلنا لديهم يكتبون﴾ ﴿رسلنا﴾، الملائكة الحفظة عندهم يكتبون ما يصدر عنهم من قول أو فعل(١).
١ فتح القدير جـ ٤ ص ٥٦٦ والكشاف جـ ٣ ص ٤٩٦ وتفسير الرازي جـ ٢٧ ص ٢٢٩..