البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وكانوا يتناجون ويتسارعون في أمر الرسول، فقال تعالى :﴿أم يحسبون أنا لا نسمع سرّهم﴾ وهو ما يحدث به الرجل نفسه أو غيره في مكان خال.
﴿ونجواهم﴾ : وهي ما تكلموا به فيما بينهم.
﴿بلى﴾ : أي نسمعها، ﴿رسلنا﴾، وهم الحفظة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى