بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَمْ يَحْسَبُونَ﴾ يعني : بل يظنون. ويقال : أيظنون، والميم صلة ﴿أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ ونجواهم﴾ اللفظ لفظ الاستفهام، والمراد به التوبيخ، ومعناه إن الله تعالى يعلم سرهم ونجواهم. قال ابن عباس : الذين يتناجون خلف الكعبة، يعني : الذين يقولون : إن الله لا يسمع مقالتنا. قال الله تعالى :﴿بلى﴾ يعني : نسمع ذلك ﴿وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾ مقالتهم.